الطبية

الطبية

الإشارات الفلكلورية الطبية لمستكا خيوس

  • ديسقوريدس

حسب المعلومات التاريخية كان أول من روج لمستكا خيوس هو ديسقوريدس. حيث ولد في سيليكا في مطلع القرن الأول الميلادي، عندما كان نيرون إمبراطوراً لروماً. وعلى الرغم من أنه كان رجلاً عسكرياً، إلا أنه يعتبر مؤسس علم العقاقير. وقد قام بجولة في مناطق آسيا الصغرى واليونان وإيطاليا لجمع ودراسة النباتات. وقد جاء في كتاباته أن خيوس كانت تنتج أفضل وأكبر كمية من المستكا، مشيراً إلى أن المستكا كانت توصف لعلاج الكحة وأمراض المعدة، ولتحلية النفس، ولعمل أقنعة الوجه.

  • جالين

بعد عدة سنوات، امتدح جالين، أهم طبيب يوناني بعد أبوقراط، الخصائص المضيقة للأوعية والخصائص الملطفة التي تتميز بها المستكا وأوصى بها لعلاج التهابات المعدة، والأمعاء والكبد. وقد ذكر أنه يتم إنتاج أفضل نوع من زيت المستكا في خيوس.

  • أريتيوس

 أريتيوس، طبيب من كابادوسيا عاش في النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي، وقد ترك العديد من الصيغ لعمل كمادات باستخدام المستكا. كمادة من التفاح المسحوق مع المستكا والحندقوق الطبي( نوع من البرسيم العطري) لعلاج الهذيان. وكمادة البلح المطحون مع المستكا والألوة تساعد المريض على استعادة قوته بعد التعرض لنوبة قلبية. كمادة من السفرجل والبلح والناردو (الناردين) والمستكا لعلاج اضطراب المعدة.

  • بلسم القدس:

كانت صيدلية دير الفرنسيسكان الخاص بالقديس سافوار في القدس هي أشهر صيدلية في الشرق. وكان يعمل هنا الراهب أنطونيو مينزان دي كونا وبعد أربعة وعشرين عاماً من التجريب، نجح في ابتكار بلسم أكثر فعالية يطلق عليه" بلسم القدس". وقد قدم ميزناني بلسمه لأول مرة في ميلان، في عام 1712، ولكن بعلامة تجارية تسمى "بلسم القدس"، كمرهم لشفاء الجروح. ولأن الحرب كانت مستعرة في كافة أنحاء أوروبا الغربية في ذلك الوقت، فقد اكتسب بلسم مينزاني شهرة واسعة وبسرعة. وفي الوقت المحدد، حققت تميزاً كإكسير لكافة أنواع الإصابات، آلام المعدة، التهابات الجلد، الديدان المعوية، والصداع، ووجع الأسنان، والغثيان، والبواسير، وقصور القلب، وحتى للوقاية من الطاعون! وكانت صيغة مينزاني تحتوي على أربع مكونات هي: الإلوة، واللبان، شجر المر، والمستكا، الذائبة في الإيثانول. وكانوا يشترون المستكا من السلطان التركي. الذي كان يمتلك المكان الوحيد في العالم الذي ينتج المستكا- خيوس، وهي جزيرة تقع في بحر إيجة.

  • الرازي

كان الأطباء العرب في ذلك الزمان أيضاً يستخدمون المستكا في علاجاتهم. وكان الفيلسوف والطبيب الرازي (868-932 ميلادية) يعتبر أبوقراط الإسلام. وقد درس الطب اليوناني والسوري والعربي وحتى الطب الهندي، ليلخص كل ما تعلمه في كتابيه: كتاب المنصوري وكتاب الحاوي. حيث وصف مزيجاً من الشب والمستكا لحشو الأسنان التالفة و المستكا كفاتح للشهية للنساء الحوامل.

  • أبو يوسف يعقوب بن إسحق الكندي

أبو يوسف يعقوب بن إسحق الكندي هو طبيب عاش في القرن التاسع في بغداد، وقدم صيغة طبية "تجعل من يشربها سعيداً"؛ حيث إنها تعمل على تحصين المعدة، وتحلية النفس ومساعدة الكبد. وكان يتم تعاطيها قبل أو بعد الأكل وكانت تحتوي على زيت الورد، والبرسيم، والناردين والقرفة ، والزعفران، والهال، والبندق والمستكا.

  • أبو مروان عبد الملك

كان أبو مروان عبد الملك أو ابن زهر، المولود في إشبيلية في عام 1091، أحد أبرز أطباء عصره وهو ابن طبيب لا يقل عنه شهرة. وفي كتابه "التيسير"، وصف إعداد عرق السوس، والزبيب والمستكا لعلاج مشكلات الكبد.

  •  جيلبرتوس أنجليكوس. في أواخر القرن الثالث عشر، شهدت إنجلترا ظهور طبيب يدعى جيلبرتوس أنجليكوس. وفي كتابه" الخلاصة الوافية في الطب يذكر عقار سري التركيب للطحال يطلق عليه "دياسيراسوس"، يحتوي على عصير الكرز، والقرفة والمستكا.
  • جيوفاني دي فيجو

بالإضافة إلى بلسم القدس الشهير الذي ابتكره الرهبان الفرنسيسكان، والذي تم التطرق إليه في بداية هذا الكتاب، هناك تسجيلات للعقاقير التالية: بلسم للحكة، الذي ابتكره جيوفاني، الذي ابتكره جيوفاني دي فيجو، وهو الطبيب الشخصي للبابا يوليوس الثاني. وهو يحتوي على بياض البيض، وبذر الكتان، الخربق الأسود، وبراعم الحور، ومسحوق المستكا، المخفوق في زيت الزيتون.

  • باراسيلسوس

لقد تم شرح المفعول الشفائي للمستكا بواسطة الطبيب والكيميائي السويسري باراسيلسوس، في كتابه الذي يحمل عنوان ( الكتاب الكبير في الجراحة). " فالطبيعة البيولوجية للإنسان تشبه كما لو أنها تساعده على شفاء نفسه، وعلى عمل توازن وإعادة ملء. فالجروح لا يتم شفاؤها بالبلسم، فالمستكا والراتنجات وعوامل الشفاء الأخرى لا يمكنها أن تنشئ نسيجاً من اللحم. إلا أن لها خاصية أنها تدعم الطبيعة على العمل بدون عوائق لتضميد الجرح."

  • ملء تجاويف الأسنان

طريقة عملية لملء تجاويف الأسنان: حيث يتم إذابة 4 أجزاء من المستكا وجزء واحد 1 إما في قارورة محكمة الغلق. ويكون المحلول الذي يتشكل مصفر اللون وبكثافة الزيت. يتم ترطيب برعم قطن بهذه المادة ووضعها على التجويف وسوف تملؤه وتسده.

  • أقراص العشاء التي ابتكرتها السيدة ويبستر

أحد أشهر الملينات في القرن التاسع عشر، إنها أقراص ليدي ويبستر للعشاء، التي تم صياغتها من الإلوة والمستكا وزيت الورد.

 

المزيد في هذه الفئة : « مراجع أخرى التجميلية »