الدينية

الدينية

 

الإشارات الفولكلورية الدينية للمستكا خيوس

  • ·سانت إيزيدور

كان إيزيدور أحد أثرياء الإسكندرية الذي ارتكب "خطأ" بأنه كان مسيحيا في عهد الإمبراطور ديكيوس، أشهر من اضطهد المسيحيين. وقد وصل إلى خيوس عام 250 ميلادية كضابط عسكري. ولأن منزله كان مجاوراً لبيوت الدعارة، فقد تعرف على الفتيات العاملات، نجح في تحويل اثنتينعلى الأقل منهن إلى المسيحية ، هما ألفرا وأمها إلاريا. وعندما علم الجنرال نومريانوس بانشطته، أمر بالقبض على إيزيدور وإحضاره للمثول أمامه. وطلب نومريانوس منه التوبة. إلا أن إيزيدور رفض وتمت إدانته والحكم عليه بعقوبة الإعدام حرقاً بالنار، وتم وضعه في أحد الأفران، ولكن عندما لم يحترق، تم ربطه في أحد الأحصنة وجره وسط طرقات خيوس الجنوبية حتى مات. بعد ذلك، وكما جرت الممارسات المعتادة مع الشهداء المسيحيين، تم قطع رأس الجثة لإحباط إمكانية القيامة والبعث من جديد. وبعد مرور عدة أعوام، وعندما سادت المسيحية أخيراً، ربط أهل خيوس المستكا التي ينتجونها  بالدين الجديد عن طريق قديسهم إيزيدور. وأعلنوا أنه قد حدثت معجزة تتمثل في أن أشجار المستكا التي استشهد أمامها إيزيدور قد ذرفت الدموع وأن المستكا هي دموعها.

  • ويعتبر زيت المستكا المقدس هو أحد مكونات الزيت المقدس. حيث يتم إعداد الزيت المقدس بواسطة البطريركية المسكونية وتوزيعه على الكنائس الأرثوذكسية. وقد تغيرت تركيبته على مر السنين، ولكنها دائماً ما تشتمل على المستكا.
  • البابا ألكسندر السادس، اتضح مدى الطلب على بضائع خيوس في ذلك الوقت واضحاً في الحادثة التالية. في عام 1512، كان البابا ألكسندر السادس يرغب في تملق الملك الإنجليزي هنري الثامن، فقام بإرسال سفينة شحن إلى لندن محملة بمنتجات خيوس: ، الرخام الأسود والأحمر، الجوز، العسل، الزيت، ماء الورد، خلاصات الورد،والمستكا.

 

المزيد في هذه الفئة : « التاريخ التجارية »